الانتقال إلى المحتوى
worldfires
DZ · الجزائر · تيزي وزو · 6,565 نسمة

حرائق أمسوحال

شهدت أمسوحال، الجزائر، حريقاً واحداً بمحيط رسمي منذ 2021: 94 هكتار احترقت داخل نطاقها، أي 3.8٪ من مساحتها. خطر الحرائق اليوم: منخفض (FWI 10).

لا يُخصَّص سجل إلا للحرائق التي تبلغ 100 هكتار أو أكثر: الحرائق الأصغر لا تدخل في القوائم ولا في مجاميع هذه الصفحة.

خطر الحرائق اليوم والأيام القادمة

FWI محسوب بتوقعات Open-Meteo
  1. الأحد 25 منخفض جداً 20° · 33 % · 27 km/h
  2. الاثنين 26 منخفض 22° · 29 % · 20 km/h
  3. الثلاثاء 27 متوسط 24° · 34 % · 23 km/h
  4. الأربعاء 28 متوسط 20° · 52 % · 27 km/h
  5. الخميس 29 متوسط 21° · 43 % · 25 km/h
  6. الجمعة 30 متوسط 20° · 42 % · 33 km/h
  7. السبت 31 متوسط 19° · 47 % · 34 km/h
  8. الأحد 1 متوسط 20° · 41 % · 26 km/h

المؤشر الكندي FWI، النظام نفسه الذي يستخدمه كوبرنيكوس، تحسبه WorldFires من التوقعات الجوية وشهرين من الطقس الماضي لحالة الوقود. إنه تقدير لكل بلدية وليس تحذيراً رسمياً: التحذيرات تصدرها جهة الطوارئ في كل بلد.

البلدية وحرائقها

منذ 2016

94
هكتار محترق
3.8 %
من البلدية
1
حريقاً
25
km²

كم مرة احترقت أمسوحال؟

احترقت أمسوحال مرة واحدة منذ 2016، في سنة واحدة: 2021. آخر مرة: حريق إيلولة أمالو، أغسطس 2021، بمساحة 94 هكتار داخل حدودها.

  1.   16
  2.   17
  3.   18
  4.   19
  5.   20
  6. 1× 21
  7.   22
  8.   23
  9.   24
  10.   25
  11.   26
1
حريقاً
1
سنوات بها حرائق
94
هكتار متراكم
06‏/08‏/2021
آخر مرة

حرائق تزيد عن 100 هكتار ولها محيط منذ 2016 وصلت إلى نطاقها ولو جزئيًا. الهكتارات المتراكمة تجمع كل حريق؛ والمساحة المتميزة تحسب مرة واحدة ما احترق عدة مرات. المحيطات والحدود متقاطعة بواسطة WorldFires.

أين احترق أكثر في الجزائر →

الحرائق التي دخلت أمسوحال

  1. 94 ha حريق إيلولة أمالو، أغسطس 2021 3.8٪ من البلدية · 6,262 هكتار إجمالاً · 9 أيام

من أين تأتي هذه البيانات

المحيطات من EFFIS (كوبرنيكوس، CC BY 4.0) وحدود البلدية من geoBoundaries/Open Street Map (Creative Commons Attribution-ShareAlike 2.0). تحسب WorldFires المساحة لكل بلدية بمطابقة الاثنين. التوقعات من Open-Meteo (CC BY 4.0).

نبّهني بما يحترق هنا

الحرائق الجديدة في هذه المنطقة عبر RSS: الصق الرابط في قارئك دون الحاجة إلى بريد إلكتروني.